المشاركات

عرض الرسائل ذات التصنيف أثار،سياحي،أنشطة سياحيه، مرشد محلى

مــعــبــد أبوســمـبـل

صورة
 كيف نشاء معبد ابوسمبل؟ متى بداء رمسيس الشاب فى بناء المعابد ؟ هل كان رمسيس وأسرته من ملوك الدولة الحديثة؟  يعتبر معبد رمسيس الثانى المنحوت فى صخور محا جنوب مدينة أسوان بمثابة شاهد على تاريخ  الحضارى المصري القديم بدقة الفنان المصرى التى يذكر فيها انتصارته   . . لقد جعل المصرى القديم من جدران المعابد  رسائل من الماضى البعيد ومن ثمأ وجد لمصر الموقع الجغرافئ و الحضارى الفريد من بين شعوب العالم على مر العصور  .  رمسيس الثانى . رع مسو ابن ابيه .  حكم مصر فى سن مبكرة  الملك رمسيس الثاني: الفرعون الأعظم في تاريخ مصر مقدمة يُعد الملك رمسيس الثاني، المعروف أيضًا باسم رمسيس الأكبر، أحد أعظم وأشهر فراعنة مصر القديمة. حكم مصر لمدة 66 عامًا تقريبًا (1279-1213 ق.م)، في فترة الأسرة التاسعة عشرة من المملكة المصرية الحديثة. يُشتهر رمسيس الثاني بإنجازاته العسكرية والمعمارية، وبقدرته الفائقة على الحكم لفترة طويلة، مما جعله رمزًا للقوة والعظمة في التاريخ المصري. الجغرافيا والموقع الأثري ولد رمسيس الثاني في عام 1303 ق.م في مدينة تانيس (صان الحجر حاليًا) في ...

كنوز مصر التي لم تكتشف بعد

صورة
كنوز مصر التي لم تكتشف بعد:  أسرار مدفونة تحت الرمال وفي أعماق البحار اكتشف أسرار كنوز مصر المفقودة التي لم تكتشف بعد! من مقبرة الإسكندر الأكبر الغامضة إلى الغرف السرية في الهرم الأكبر ومتاهة هوارة المفقودة. رحلة مشوقة في أعماق التاريخ. هل تعتقد أننا عرفنا كل شيء عن الفراعنة؟ إذا كانت إجابتك بنعم، فيؤسفني أن أخبرك بأنك مخطئ تماماً! ما تراه اليوم في المتاحف المصرية والعالمية، من قناع توت عنخ آمون الذهبي إلى تماثيل رمسيس العملاقة، لا يتعدى **ثُلث** ما تحتويه أرض مصر من أسرار وكنوز. وفقاً لتصريحات كبار علماء الآثار، فإن **أكثر من 70% من آثار مصر ما زالت مدفونة تحت الرمال**، تنتظر من يزيح عنها الغبار. في هذا المقال،  سنأخذك في رحلة استكشافية مثيرة حول أبرز كنوز مصر المفقودة والتي لم تكتشف بعد، مدعومة بمواقعها الجغرافية وما تخفيه من أسرار. ## 1. مقبرة الإسكندر الأكبر:  اللغز الأكبر في تاريخ البشرية على الرغم من مرور أكثر من 2300 عام على وفاته، لا يزال مكان دفن **الإسكندر الأكبر** يمثل اللغز الأعظم في علم الآثار. تذكر المصادر التاريخية القديمة أن جثمانه نُقل إلى مصر...